الرئيسيةزاوية الأخصائيين8 أمور تجعل العمل مع الأطفال ذوي التحديات الذهنية أمراً ممتعاً
زاوية الأخصائيين

8 أمور تجعل العمل مع الأطفال ذوي التحديات الذهنية أمراً ممتعاً

من المعروف أن العمل مع الأطفال ذوي التحديات الذهنية أمر ليس بالسهل، لكن عند السيطرة على أنفسنا بشكل كبير عند العمل معهم سواء كنا أهالي أو مختصين تكون النتائج رائعة وتستحق المجهود.

 

8 أمور مهمة تجعل العمل مع الطفل ذو التحديات الذهينة تجربة رائعة

 

1- التواصل والتفاعل:

أحد الأمور التي تؤثر على إستجابة الأطفال ذوي التحديات الذهنية هي طريقة تواصل من حولهم معهم، فهناك البعض الذين يقومون بطرح الأسئلة أو التحدث بصوت عال مع الطفل، مما يوتره ويضايقه ويجعله لايريد الإستجابة.

من الطرق التي أثبتت نجاحها في التواصل بتفاعل مع الأطفال ذوي التحديات الذهنية هي تقديم النفس بشكل لطيف وصوت هادئ وشرح مختصر ماهي الصلة بينكم وبين الطفل. إن كنت أحد الأخصائيين، عليك الشرح بمرح للطفل ماهي الخطوات التي ستقومون بها مع الحفاظ على التواصل البصري والإبتسامة.

 

2- الملاحظة:

على الأخصائي الإنتباه لأدق التفاصيل التي يقوم بها الطفل، فبعضها ينم عن عدم راحة الطفل أو إنزعاجه من أمر ما… إن لم تعرف معنى لما يقوم به الطفل أو تشعر بإنزعاجه، إسأل أحد والديه وحاول طرح الأسئلة المنطقية لمساعدتهم على معرفة الإجابة إن لم يعرفوا.

 

3- التحليل المنطقي:

على الأخصائيين أن يتذكروا أن كل طفل أمامهم هو حالة منفردة، لديه صفاته  الخاصة التي في بعض الأحيان لا تحتاج إلى دراسة بل تحتاج إلى تحليل منطقي بناء على سلوكه ومايقوم به والأحداث التي تحصل.

 

4- المرونة:

المرونة من أهم مايميز الأخصائي، وهي لاتتعارض بأن يكون حازماً في معظم الأوقات، لكن هناك بعض المواقف خصوصا المتعلقة بطريقة تدريب الطفل قد تحتاج إلى تغيير أو تعديل إن لم يستجب لها الطفل لفترة من الزمن. هناك دوما الحاجة إلى تطوير وتعديل في الطريقة التي يتعلم بها الطفل.

 

5- الثبات والتكرار:

من أهم مايساعد الأطفال على تغيير سلوكهم وإكتساب مهارات جديدة هي الثبات في القوانين التي يتم الإتفاق عليها مع الأهل ويتم شرحها للطفل، كذلك وجود رويتن لنظام الجلسات والنظام اليومي يساعد الطفل كثيرا على الإعتياد على برامجه كما أن التكرار سواء في الأنشطة أو الأوامر أو التذكير بالقوانين والمكافأت تساعد الطفل كتيراً على تطوير إدراكه ومهاراته المعرفية.

 

6- استخدام وسائل بصرية، حسية وصوتية:

من المعروف أن الأطفال ذوي الإحتياجات الخاصة يحتاجون إلى معززات وأمور تلفت إنتباههم خصوصاً خلال الجلسات أو برامج التعليم، كما أن معظمهم يعتمد على القدرات البصرية أكثر من التخيل خصوصا الأطفال ذوي الإعاقات التطورية… لذلك، إستخدام وسائل بصرية مثل الصور، البطاقات المصورة، تصوير الطفل في الهاتف المحمول ومشاهدة نفسه وهو ينفذ ماهو مطلوب منه يساعده كثيرا على فهم مايقوم به. ومن الوسائل الصوتية استخدام الموسيقى الهادئة أو التصفيق له عند إنجاز مهمة بنجاح أو التصفير بشكل هادئ. أما عن الوسائل الحسية مثل التربيت على كتف الطفل أو ذراعه عند إتمام المهمة بنجاح قد يشعر بعض الأطفال بالسعادة والإنجاز.

جميع هذه الوسائل أو أي واحده منها تساعد في لفت إنتباه الطفل خصوصا لو كان سريع التشتت وليس بالضرورة استخدام جميع الوسائل في نفس الجلسة، بل المهم استخدام الوسيلة الملائمة في الوقت المناسب والإنتباه لما يحب أو يضايق الطفل.

 

7- التخطيط والخطة البديلة:

لضمان عمل ناجح مع أي طفل خصوصا إن كان من ذوي الإحتياجات الخاصة يجب وضع خطة عمل قصيرة وطويلة المدى بناء على إحتياجاته ومهاراته التي بحاجة لتطوير. ولأن الخطة قد لاتعمل أحياناً بشكل فعال أو لاتعطي النتائج المطلوبة، من الأفضل أن تكون هناك خطة أو خطط بديلة لإستخدامها في الوقت الملائم دون ضياع وقت أو مجهود من الطفل أو المختص.

 

8- الإيجابية دوما:

النظرة الإيجابية للأمور تغير من مجراها في معظم الأحيان، فمهما كانت سلوكيات الطفل أو تحدياته، يمكن البناء على قدراته ومهاراته والأمور التي يبدع بها… فمهما كانت الشهادات التي يحملها المختص، تصرفه بإيجابية مع الطفل في البرامج والجلسات هو مايحدد قوته ومهاراته.

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *